رئيس التحرير/ عرفه الدالي
Booking.com

كلام جرئ .. وسؤال غير برئ ..!!

بعد العمل الأجرامى الذى راح ضحيته النائب العام بمصر أعلن البيت الأبيض أدانته للعمل ودعمه لمصر ضد الأرهاب ..كلام جميل ..وهنا أستأذن حضراتكم بعرض ثلاثة أحداث وقعت هنا بأمريكا كنت شاهداً عليها ثم نعود لموضوعنا ..
الحدث الأول ..فى أحد أيام العطلة الأسبوعية وبعد أن أدينا صلاة العشاء بمسجد المقاطعة المتواجد بمكان هادئ أغلقنا المسجد وعدنا لمنازلنا ..واذا فى الصباح المبكر تم العثور على جثة رجل مسن على قارعة الطريق أمام المسجد ونظراً لحساسية الموقع وحسماً لأى شبهات تحدثنا مع الأدارات الأمنية وطلبنا قراءة الستا لايت (رؤية الأقمار الصناعية ) ..وبالفعل واذا بنا نكتشف أصطدام سيارة به وفرت هاربة وتم تكبير الصور لمعرفة رقم السيارة وبالفعل تم القبض على الجانى فى عدة ساعات.
الحدث الثانى ..كنت أقود سيارة أبنتى وبجوارى أبنى ووقفنا فى أشارة مرور حمراء ..وأذ ونحن وقوف تجتاز سيارة الأشارة وتصطدم بقوة مع أخرى ثم وبقوة الدفع يأتون نحونا لتدمر مقدمة سيارتنا ..وكالعادة أتت الشرطة وفرق الأنقاذ بسرعة مذهلة وحيث أنه لم يكن لدينا أى أصابات أنا وأبنى سوى تلفيات السيارة فقام الضابط بأعطائى بيانات المحضر فقط ولاحظت وجود رقم طويل مكتوب وقال لى هذا مايهم شركة التأمين وأتصلت بالشركة لأسألهم خاصة وأنهم لم يسألونى عن شئ مطلقاً فقيل لى هذا الرقم (Figure coordinate ) ..هو موقع الحادث لتستطيع شركة التأمين رؤية الحادث بتفاصيله من قراءة الأقمار الصناعية التى تسجل كل شئ وأى شئ على أى بقعة على الأرض ومن ثم يتم التعرف على من الجانى ومن الضحية !!
الحدث الثالث ..منذ عدة سنوات عندما تعرضت لحادث فريد من نوعه حيث وضع لى بعض الأشخاص قنبلة أمام منزلى وبصندوق البريد وللطف الأقدار أستطعت رؤيتهم من زجاج حجرة نومي عندما أستشعرت حركة غريبة بموقف السيارات بالمنزل ونزلت مسرعاً وبيدى مسدسي الخاص والأخرى التليفون وأذا بهم يفرون بسياراتهم وتنفجر القنبلة قبل خروجى
من الباب مباشرة لستر الله ..وأتصلت برقم الطوارئ وأفاجئ فى خلال ثوانى معدودة
بتطويق كامل لكافة الأجهزة الأمنية ووحدة المتفجرات ومكافحة الأرهاب لمنطقة منزلى
وعلمت من قائد الشرطة أننى خامس ضحية بهذه الليلة وعندما علموا منى رؤيتى للجناة
تم أستأذانى بالمساعدة وبالفعل وعلى الفور كنت راكباً بأحدى سيارات البوليس وتم توجيه قافلة من السيارات لتحيط بمداخل ومخارج المنطقة ورأيت فوقنا طائرة هليكوبتر كانت بمثابة غرفة العمليات وبتكنيك وحرفية عالية تم القبض على الجناه فى ساعات معدودة ولم يكن هناك من مساعدة سوى شاهدا واحدا وهو العبد لله.
ونعود لموضوعنا ..بعد أن أصبح واضحاً وجلياً ماتملكه الولايات المتحدة من تكنولوجيا متقدمة للغاية للكشف عن الجناة فلماذا أذاً لاتقدم المساعدة الفعلية لا القولية لمصر للكشف عمن وراء هذه التفجيرات الخسيسة ولماذا لم تطلب مصر صراحة وعلناً هذا لتضع مصداقية أمريكا على المحك وأذا قوبل الطلب بالرفض فلنعلن هذا صراحة وبلامواربة ولاخجل وبدون حسابات سياسية معقدة فلقد طفح الكيل ونريد أن نعرف الحقيقة ودون أستنتاج
من هنا وشبهة من هناك ..بل على وجه اليقين وبشفافية مطلقة وبعيداً عن فيضان
مشاعر الغل وحقارة مشاعر التشفى التى تخرجنا من منظومة الأنسانية والتحضر ..أن
جل سعينا يجب أن يكون تحقيق العدالة ..العدالة ..العدالة ..لنصل الى القصاص العادل
الذى قال فيه المولى عز وجل (ولكم فى القصاص حياة ياأولى الألباب ) ..أذاً الحياة لمن
لأولى الألباب .. أى لأصحاب العقول ..فهل نحن منهم لنستحق الحياة ..!!؟؟؟
...لأولى الألباب ..أى لأصحاب العقول ..فهل نحن منهم لنستحق الحياة ..!!؟؟؟