رئيس التحرير/ عرفه الدالي
Booking.com

الأدباء والكتاب العرب بين حبهم للوطن وضياع أحلامهم

أن تسيء لنفسك فهذا شيء يخصك أما أن تسيء لوطنك وتاريخ بلدك فهو يخص الجميع  وتدعي الأصالة والنسب بكبار عمالقة الادب والثقافة وتنتهز ثقة أدباء ومثقفين عرب في تاريخ مصر العريق  وتنصب عليهم مستغلا كلماتك الرنانة وكيانات وهمية  في عصر أصبحت صفحات الفيس بوك هي الكيانات . بلاغ لكافة المسؤولين عن الثقافة والادب  بلاغ لكل مثقف وكاتب غيور على الوطن
عقب نشري الرسالة أعلاه على صفحتي بالفيس بوك وتويتر منذ أيام تلقيت العديد من الاتصالات والرسائل للاستفسار عن من اهان وطنه قبل نفسه ولوعدي لكم بالتفاصيل حتى لا يظل الكثير في حيرة واتهام لأحد .
القصة بدأت مع تواصل الأديب السعودي والصديق الأستاذ حمزة بصنوي معي ليحكي لي أن هناك أحد أصحاب دار نشر يدعي إنها للأديب الكبير نجيب محفوظ ويلقب نفسه بإسم محمد محفوظ وأن هذا الشخص يعمل للإيقاع بالأدباء من خلال صفحته على الفيس بوك وأنه يدعي أن نجيب محفوظ جده وإنه عندما يتحصل على قيمة إصدار كتبهم يرسل لهم من 50 إلى 100 نسخة ولا يتم التوزيع لهم فضلا عن التهديدات لمن يحاول الاستفسار منه. 
وطالبت صديقي بإرسال كافة المستندات والمراسلات  وعند إطلاعي عليها وبحثي على الشبكة العنكبوتية عنه لن أخفيكم ضاق صدري وخاصة إن الكثير من الادباء العرب عندما يتعاملون مع أحد المصريين فهو يشعر انه يتعامل مع مصر وليس معه شخصياً لذاته لما يحمله وطننا الغالي من تاريخ عريق في مجال الأدب والثقافة . 
أكثر ما لفت نظري أنه يعمل في هذا المجال منذ عشرات السنوات ويغير اسم الدار ومخاطبته للأدباء بأكثر من إسم فضلاً عن تلقيب نفسه أن أستاذ دكتور بجامعة الملك سعود ونائب وزير الثقافة المصري وووو ...
عدد من الأدباء السعوديين خاطبوا الجهات الرسمية السعودية وتم منعه من المشاركة في معرض الكتاب بجدة والذي يعمل من خلاله على اصطياد ضحاياه
ما لفت نظري من المستندات تزويره الواضح في شهادة عضوية إتحاد الناشرين المصريين وحذف اسمه ووضع دار النشر مكانه. والأغرب عند مراسلة الاتحاد بذلك لم يرد عليهم إلا بجزئية أنه لا توجد دار مسجلة باسم نجيب محفوظ تاركين نقطة التزوير بالعضوية .
 الأمر هنا ليس قانوني فقط من خلال تنصله من التوزيع واستخدامه لاسم مكتبات كبيرة بمصر والتحدث باسمهم فضلاً عن الأسلوب الذي لا يقبله أحد في التعامل مع من يرغب في إصدار كتابة أو ديوانه الشعري من مصر بل يتعدى ذلك في التعدي الصريح والواضح والإساءة لكل أدباء الوطن وتاريخه الادبي .
أسئلة كثيرة دارت بذهني ولا تزال وفق بحثي عنه :
لماذا نتركه كل هذا الوقت للعبث والنصب باسم الوطن ؟
كيف تنظم له جهات رسمية ونقابية مهرجانات يتخذها وسيلة للإيقاع بضحاياه ؟
أين دور وزارة الثقافة والجهات الرقابية في هذا الأمر ؟؟
الملف كامل أمام الجهات الرسمية لنتابع سوياً ماذا سيتخذ من إجراءات تجاه التلاعب والإساءة لأكثر من مائة أديب سعودي وغيرهم من الدول العربية لنعيد لهم ثقتهم  في وطننا ولنثبت للجميع أننا لا نقبل بهذه الأمور.
 مع تسجيل شكري وتقديري لسعادة الأستاذ الدكتور أشرف العزازي المستشار الثقافي المصري ورئيس البعثة التعليمية بالسعودية على اهتمامه الشخصي بهذا الأمر وتواصله المستمر عقب علمه بالأمر .