رئيس التحرير/ عرفه الدالي
Booking.com

تدشين أكبر معجم في العلوم الشرعية بالتعاون بين مصر والسعودية وسوريا والجزائر

img

دشن نخبة من العلماء البارزين، مؤخرًا أكبر (معجم في مصطلحات العلوم الشرعية)، ضم الفريق العلمي 11 عالمًا في علوم الشريعة الإسلامية واللغة العربية، من مصر والسعودية وسوريا والجزائر، برئاسة الدكتور إبراهيم بن حماد الريس أستاذ الشريعة الإسلامية، والدكتور مبروك بهي الدين رمضان من جامعة الملك سعود، ومشاركة الدكتور محمد أحمد عبد الصبور من كلية دار العلوم بجامعة المنيا.
 وجاء المعجم في إصدارين متميزين، الأول: المعجم الشامل لكل العلوم الشرعية في (4) مجلدات من الحجم المتوسط، ووقع في (2200) صفحة، وضم (11229) مصطلحًا شرعيًا، كما جاءت المعاجم المنفصلة لكل علم من العلوم الشرعية السبعة في (7) مجلدات، في (2332) صفحة، وضم (11903) مصطلحات شرعية.
وقال الدكتور مبروك رمضان من جامعة الملك سعود في تصريح خاص لـ"بوابة الأهرام" إن هذا المعجم المتفرد في نوعه خضع للتحكيم الدولي، ومقاييس الجودة وتحقق الأهداف، كما خضع للمراجعة اللغوية من الجهات المختصة، التي أشادت في تقريرها بأن هذا المعجم تميز بالضبط اللغوي، وقام وزير الشئون الإسلامية والدعوة والإرشاد، والأمير تركي بن سعود رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بتدشين المعجم وإطلاقه، وتكريم الفريق العلمي في حفل حضره أهل العلم والاختصاص.
وأكد الدكتور مبروك أن المرحلة الثانية لهذا المعجم انطلقت بالفعل من خلال البدء في إعداده للترجمة إلى اللغات الحية الأخرى، والذي يتوقع أن تتم في غضون (18) شهرًا، وأوضح أن مصطلحات هذه العلوم تتمثل في (7) علوم شرعية، هي: (القرآن وعلومه، والحديث وعلومه، والعقيدة، والفقه، وأصول الفقه، والثقافة والدعوة، والتربية والسلوك).

وأضاف أن المجتمع المعاصر اليوم يوصف بأنّه "مجتمع المعلومات" أو "مجتمع المعرفة"، وكما قيل: "لا معرفة بلا مصطلح"، فقد ازدادت أهميّة المصطلح وتعاظم أثره، "لأنّ فهم المصطلحات نصف العِلم"، إذ إن المعرفة مجموعة من المفاهيم تعبر عنها المصطلحات، كما يعد موضوع (المصطلحات) من القضايا ذات الأهمية الكبرى التي تشغل الدارسين في مختلف العلوم، إذ لا يخلو علم من العلوم من مصطلح يؤطر ظواهره، أو يعنون معانيه، أو يدلل على حالة أو حادثة به، بل هو حاجة وضرورة لا بد منها، ليسهم في بقائه واستمراريته، وتبرز أهمِّية مصطلحات العلوم الشرعية وتستمدّ قوتها من مصدرها وهي النصوص القطعية في الكتاب والسنّة لأنها غنية بدلالاتها، لا يعروها التناقض، ولا يضيرها تشويه المفاهيم.
وأشار الدكتور إبراهيم بن حماد إلى أن مصطلحات العلوم الشرعية هي أدوات فهم الخطاب الشرعي المتضمنة خصائصه وميزاته، وهي وسيلة الفقيه والمعلم والداعية لبيان الإسلام وأحكامه، لهذا كان الحرص على المصطلح الشرعي، فهما وتجديدا، بحثا ودراسة، من الأمور التي يوليها المختصون عنايتهم؛ فالعلوم الشرعية قامت على أساس استيعاب المفاهيم الشرعية في مصطلحاتٍ تميزت بالفهم والتطبيق، وانطلاقا من أن المصطلحات أصل تقوم عليه كثير من الدراسات، والأبحاث، والمقالات العلمية في كل علم من العلوم، كما أن المصطلح اليوم قد غدا ضرورة علمية حضارية لا يمكن تجاهلها، ومواكبة هذا التطور يفرض على علماء الأمة النهوض والعناية بالمصطلحات لتستوعب هذه المستجدات.
المصدر / بوابة الاهرام

تعليقات الفيس بوك

ضع تعليق باستخدام حساب الفيس بوك
Booking.com